الروماتويد المناعي هو مرض التهابي مزمن يؤثر على المفاصل، بما في ذلك مفصل الفخذ. يمكن أن يؤدي إلى تآكل المفاصل وتشوهها، مما يسبب ألمًا شديدًا وتقييدًا في الحركة.
عندما يتقدم الروماتويد المناعي، قد يلجأ الأطباء إلى تغيير المفصل كخيار علاجي نهائي لتحسين جودة الحياة. هذا الإجراء الجراحي يساعد في تخفيف الألم واستعادة الحركة الطبيعية.
الخلاصات الرئيسية
- الروماتويد المناعي يمكن أن يؤثر على مفصل الفخذ.
- تغيير المفصل قد يكون ضروريًا في الحالات المتقدمة.
- الجراحة تساعد في تخفيف الألم واستعادة الحركة.
1. فهم مرض الروماتويد المناعي وتأثيره على المفاصل
الروماتويد المناعي هو مرض مناعي ذاتي يهاجم المفاصل ويسبب التهابًا مزمنًا. هذا المرض يؤثر على الغشاء الزلالي المحيط بالمفاصل، مما يؤدي إلى تورم وألم شديدين.
ما هو مرض الروماتويد المناعي؟
مرض الروماتويد المناعي هو حالة طبية مزمنة تتميز بالتهاب المفاصل وتدميرها بمرور الوقت. في هذا المرض، يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم عن طريق الخطأ، مما يؤدي إلى التهاب وتدمير المفاصل.
التهاب المفاصل هو العرض الرئيسي لمرض الروماتويد المناعي، حيث يسبب الألم والتورم وتيبس المفاصل، خاصة في الصباح.
كيف يهاجم الجهاز المناعي المفاصل؟
في مرض الروماتويد المناعي، يهاجم الجهاز المناعي الغشاء الزلالي المحيط بالمفاصل، مما يسبب التهابًا وتورمًا. هذا الهجوم يؤدي إلى تدمير الغضاريف والعظام المحيطة بالمفصل، مما يسبب الألم ويحد من الحركة.
التهاب الغشاء الزلالي هو السبب الرئيسي للأعراض المرتبطة بمرض الروماتويد المناعي، حيث يسبب الألم والتورم ويؤدي إلى تدهور حالة المفصل مع مرور الوقت.
2. تشريح مفصل الفخذ ووظيفته الطبيعية
يعد مفصل الفخذ أحد أكبر المفاصل في جسم الإنسان وأكثرها تعقيدًا. يلعب هذا المفصل دورًا حيويًا في دعم وزن الجسم وتسهيل الحركة. في هذا القسم، سنستعرض بالتفصيل مكونات مفصل الفخذ ووظائفه.
مكونات مفصل الفخذ الأساسية
يتكون مفصل الفخذ من عدة مكونات رئيسية تعمل معًا لتمكين الحركة السلسة. تشمل هذه المكونات:
- الرأس الفخذي: وهو الجزء العلوي من عظم الفخذ.
- الحُق: وهو التجويف في الحوض الذي يستقبل الرأس الفخذي.
- الغضاريف المفصلية: وهي طبقة ناعمة تغطي الرأس الفخذي والحُق.
- الغشاء الزلالي: وهو الغشاء الذي يحيط بالمفصل وينتج السائل الزلالي.
- الأربطة: وهي الأنسجة الليفية التي تربط العظام وتوفر الاستقرار للمفصل.
دور الغضاريف والسائل الزلالي في الحركة
تلعب الغضاريف والسائل الزلالي دورًا حاسمًا في تسهيل حركة مفصل الفخذ. الغضاريف المفصلية توفر سطحًا أملسًا يقلل الاحتكاك بين الرأس الفخذي والحُق، مما يسمح بالحركة السلسة. السائل الزلالي، الذي يتم إنتاجه بواسطة الغشاء الزلالي، يعمل كمرطب للمفصل ويقلل من الاحتكاك بين الأسطح المتحركة.
فيما يلي جدول يوضح أهمية كل مكون في مفصل الفخذ:
| المكون | الوظيفة |
|---|---|
| الرأس الفخذي | الجزء المتحرك الذي يدور داخل الحُق |
| الحُق | التجويف الذي يستقبل الرأس الفخذي |
| الغضاريف | توفير سطح أملس لتسهيل الحركة |
| السائل الزلالي | تقليل الاحتكاك وتليين الحركة |
3. كيف يؤثر الروماتويد على مفصل الفخذ تحديدًا
مفصل الفخذ هو واحد من المفاصل التي يمكن أن تتأثر بشكل كبير بمرض الروماتويد المناعي. هذا المرض يمكن أن يؤدي إلى التهاب وتدهور في مفصل الفخذ، مما يؤثر على حركة المريض وجودة حياته.
التهاب الغشاء الزلالي والتورم
الروماتويد يمكن أن يسبب التهابًا في الغشاء الزلالي المحيط بمفصل الفخذ. هذا الالتهاب يمكن أن يؤدي إلى تورم وألم في المنطقة، مما يجعل من الصعب على المريض القيام بالأنشطة اليومية.
- تورم وألم في مفصل الفخذ
- صعوبة في الحركة والمشي
- ألم مستمر حتى في أوقات الراحة
تآكل الغضاريف والعظام تدريجيًا
مع تقدم المرض، يمكن أن يحدث تآكل تدريجي في الغضاريف والعظام داخل مفصل الفخذ. هذا التآكل يمكن أن يؤدي إلى:
- فقدان الغضاريف الواقية
- احتكاك العظام ببعضها البعض
- ألم شديد وتشوه في المفصل
التشوهات المفصلية والمضاعفات
إذا لم يتم علاج الروماتويد بشكل فعال، يمكن أن يؤدي إلى تشوهات في مفصل الفخذ. هذه التشوهات يمكن أن تسبب:
- صعوبة في المشي والحركة
- ألم مستمر
- فقدان القدرة على أداء الأنشطة اليومية
من المهم أن يتلقى المرضى العلاج المناسب في الوقت المناسب لمنع هذه المضاعفات.
4. العلامات المبكرة لإصابة مفصل الفخذ بالروماتويد
العلامات المبكرة لالتهاب مفصل الفخذ بالروماتويد تشمل مجموعة من الأعراض التي يجب على المرضى الانتباه لها. يمكن أن تكون هذه العلامات خفية في البداية، ولكنها غالبًا ما تتطور وتؤثر على جودة الحياة اليومية.
الألم والتيبس الصباحي المميز
أحد العلامات المبكرة الأكثر شيوعًا هو الألم في منطقة الفخذ، والذي غالبًا ما يصاحبه تيبس صباحي. هذا التيبس يمكن أن يستمر لعدة ساعات بعد الاستيقاظ، مما يجعل الحركة صعبة.
محدودية نطاق الحركة التدريجية
مع تقدم الحالة، قد يبدأ المريض في ملاحظة محدودية في نطاق حركة مفصل الفخذ. يمكن أن يصبح من الصعب أداء حركات معينة مثل ثني الركبة أو الدوران.
التورم والاحمرار حول المفصل
التورم والاحمرار حول مفصل الفخذ هما علامتان أخريان قد تشيران إلى التهاب المفصل بالروماتويد. يمكن أن يكون التورم مصحوبًا بارتفاع في درجة الحرارة في المنطقة المصابة.

| العلامة | الوصف |
|---|---|
| الألم | ألم في منطقة الفخذ |
| التيبس الصباحي | تيبس يستمر لعدة ساعات بعد الاستيقاظ |
| محدودية نطاق الحركة | صعوبة في أداء حركات معينة |
| التورم والاحمرار | تورم واحمرار حول مفصل الفخذ |
من المهم التعرف على هذه العلامات المبكرة والتوجه إلى الطبيب لتلقي العلاج المناسب وتجنب المضاعفات.
5. الأعراض المتقدمة التي تشير لتدهور المفصل
مع تقدم مرض الروماتويد، قد تظهر أعراض متقدمة تشير إلى تدهور مفصل الفخذ بشكل كبير. هذه الأعراض لا تشمل فقط الألم المتزايد ولكن أيضًا التغيرات الجسدية التي يمكن ملاحظتها.
الألم المستمر حتى في وقت الراحة
في المراحل المتقدمة من مرض الروماتويد، قد يصبح الألم مستمرًا ولا يختفي حتى خلال فترات الراحة. هذا الألم المستمر يمكن أن يؤثر بشكل كبير على نوعية حياة المريض، حيث يجد صعوبة في الاسترخاء أو النوم بشكل مريح.
يصبح الألم جزءًا من الحياة اليومية، مما يزيد من التحديات التي يواجهها المريض في أداء الأنشطة اليومية.
صعوبة المشي والقيام بالأنشطة اليومية
تدهور مفصل الفخذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبة في المشي أو القيام بالأنشطة اليومية البسيطة. المرضى قد يعانون من صعوبة في صعود السلالم أو النهوض من وضع الجلوس.
هذه الصعوبات لا تؤثر فقط على الحركة الجسدية ولكن أيضًا على الثقة بالنفس والاستقلالية.
تشوه واضح في شكل المفصل
في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي تدهور مفصل الفخذ إلى تشوه واضح في شكل المفصل. هذا التشوه يمكن أن يكون نتيجة لتآكل العظام والغضاريف، مما يؤدي إلى تغير في الشكل الطبيعي للمفصل.
التشوه لا يسبب فقط ألمًا جسديًا ولكن أيضًا يمكن أن يؤثر على المظهر الخارجي، مما قد يؤدي إلى مشاكل نفسية واجتماعية.
6. طرق تشخيص تأثير الروماتويد على مفصل الفخذ
يبدأ تشخيص الروماتويد في مفصل الفخذ بالفحص السريري الدقيق. هذا الفحص يشمل تقييم الأعراض التي يعاني منها المريض، مثل الألم والتيبس الصباحي، بالإضافة إلى فحص حركة المفصل وتحديد مدى تأثره بالمرض.
الفحص السريري والتاريخ المرضي الشامل
الفحص السريري هو الخطوة الأولى والأكثر أهمية في تشخيص تأثير الروماتويد على مفصل الفخذ. خلال هذا الفحص، يقوم الطبيب بتقييم الأعراض التي يعاني منها المريض، مثل الألم والتيبس الصباحي، ويفحص حركة المفصل لتحديد مدى تأثره بالمرض. كما يتم أخذ تاريخ مرضي شامل للمريض لتحديد وجود أي عوامل خطر أو أمراض أخرى قد تؤثر على التشخيص.
التحاليل المخبرية والمؤشرات الالتهابية
بعد الفحص السريري، يتم إجراء تحاليل مخبرية لتأكيد التشخيص وتقييم شدة الالتهاب. تشمل هذه التحاليل فحص عامل الروماتويد (RF) وأجسام مضادة أخرى، بالإضافة إلى مؤشرات الالتهاب مثل سرعة ترسيب الدم (ESR) و بروتين سي التفاعلي (CRP). هذه التحاليل تساعد في تأكيد وجود التهاب مناعي وتقييم شدته.
الأشعة السينية والرنين المغناطيسي
الأشعة السينية تعتبر أداة تشخيصية هامة لتقييم تآكل العظام وتدمير المفصل الناتج عن الروماتويد. كما يمكن استخدام الرنين المغناطيسي (MRI) لتقديم صور أكثر تفصيلاً للمفصل والأنسجة المحيطة به، مما يساعد في الكشف المبكر عن التغيرات الالتهابية وتقييم شدتها.
كما قال الدكتور محمد عبد الرحمن، استشاري أمراض الروماتيزم:
“التشخيص المبكر لمرض الروماتويد وتأثيره على مفصل الفخذ يعتبر أمرًا حاسمًا في تقديم العلاج المناسب وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.”
جدول يوضح طرق تشخيص تأثير الروماتويد على مفصل الفخذ:
| طريقة التشخيص | الغرض |
|---|---|
| الفحص السريري | تقييم الأعراض وحركة المفصل |
| التحاليل المخبرية | تأكيد التشخيص وتقييم شدة الالتهاب |
| الأشعة السينية والرنين المغناطيسي | تقييم تآكل العظام وتدمير المفصل |

7. خيارات العلاج الدوائي للسيطرة على الالتهاب
يعد العلاج الدوائي حجر الزاوية في إدارة التهاب المفاصل الروماتويدي. يهدف إلى تقليل الالتهاب، تخفيف الألم، وإبطاء تطور المرض. يتضمن العلاج الدوائي عدة خيارات، منها الأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة للمرض، الأدوية البيولوجية، مسكنات الألم، والمضادات الالتهابية.
الأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة للمرض
تُستخدم هذه الأدوية لتعديل مسار المرض وتقليل الالتهاب. تشمل أمثلة هذه الأدوية ميثوتريكسات، هيدروكسي كلوروكين، و سلفاسالازين. تُعتبر هذه الأدوية خط العلاج الأول في معظم الحالات.
الأدوية البيولوجية الحديثة وآلية عملها
تمثل الأدوية البيولوجية تقدمًا كبيرًا في علاج الروماتويد. تعمل هذه الأدوية على استهداف جزيئات معينة تشارك في عملية الالتهاب. تشمل أمثلة هذه الأدوية إيتانرسبت، أداليموماب، و توسيليزوماب. تُستخدم عادةً عند عدم استجابة المريض بشكل كافٍ للأدوية التقليدية.
مسكنات الألم والمضادات الالتهابية
تُستخدم مسكنات الألم والمضادات الالتهابية غير الستيرويدية لتخفيف الألم والالتهاب. تشمل أمثلة هذه الأدوية إيبوبروفين، نابروكسين، و ديكلوفيناك. تُستخدم عادةً كأدوية مساعدة لتخفيف الأعراض.
الكورتيزون واستخداماته الصحيحة
يُستخدم الكورتيزون لتقليل الالتهاب بشكل سريع وفعال. يمكن استخدامه عن طريق الفم أو الحقن الموضعية. يُفضل استخدامه بجرعات منخفضة ولمدد قصيرة لتجنب الآثار الجانبية.
يوضح الجدول التالي مقارنة بين أنواع الأدوية المستخدمة في علاج الروماتويد:
| نوع الدواء | أمثلة | آلية العمل | الاستخدام الشائع |
|---|---|---|---|
| الأدوية المضادة للروماتيزم | ميثوتريكسات، هيدروكسي كلوروكين | تعديل مسار المرض | خط العلاج الأول |
| الأدوية البيولوجية | إيتانرسبت، أداليموماب | استهداف جزيئات الالتهاب | عند عدم استجابة المريض للأدوية التقليدية |
| مسكنات الألم والمضادات الالتهابية | إيبوبروفين، نابروكسين | تخفيف الألم والالتهاب | كأدوية مساعدة |
| الكورتيزون | بريدنيسولون | تقليل الالتهاب | لمدد قصيرة وبجرعات منخفضة |
8. العلاج الطبيعي ودوره في الحفاظ على المفصل
يلعب العلاج الطبيعي دورًا حاسمًا في الحفاظ على صحة مفصل الفخذ لدى مرضى الروماتويد. من خلال مجموعة من التمارين والعلاجات، يمكن للعلاج الطبيعي أن يحسن من القوة والمرونة، ويقلل من الألم والتصلب.
تمارين تقوية العضلات المحيطة بالمفصل
تعتبر تمارين تقوية العضلات المحيطة بمفصل الفخذ أمرًا بالغ الأهمية. هذه التمارين تساعد في:
- تعزيز دعم المفصل
- تقليل الضغط على المفصل
- تحسين التوازن والتنسيق
من الأمثلة على هذه التمارين:
- تمارين الضغط على الساق
- تمارين رفع الساق
تمارين المرونة ونطاق الحركة
تمارين المرونة ونطاق الحركة مهمة لضمان حركة المفصل بشكل طبيعي وتقليل التيبس. تشمل هذه التمارين:
- تمارين تمديد الفخذ
- تمارين دوران الفخذ
يجب أداء هذه التمارين ببطء وبرفق لتجنب إصابة المفصل.
العلاج المائي وفوائده للمفاصل
العلاج المائي، أو العلاج في الماء، يوفر بيئة داعمة للمفاصل، مما يسمح بأداء التمارين بسهولة أكبر وتقليل الألم. فوائد العلاج المائي تشمل:
- تقليل الضغط على المفاصل
- تحسين القوة والمرونة
- تخفيف الألم والتصلب
يُعد العلاج المائي خيارًا رائعًا للمرضى الذين يعانون من ألم شديد في المفاصل.
9. التعديلات الحياتية للتعايش مع الروماتويد
التكيف مع الروماتويد يتطلب أكثر من مجرد علاج دوائي؛ يتطلب تعديلات في نمط الحياة اليومية. هذه التعديلات يمكن أن تلعب دورًا هامًا في تحسين جودة الحياة وتقليل تأثيرات المرض.
إدارة الوزن وتقليل الضغط على المفصل
الحفاظ على وزن صحي يعد أمرًا بالغ الأهمية لتقليل الضغط على المفاصل، خاصة مفصل الفخذ. يمكن تحقيق ذلك من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية المناسبة.
- تناول الأطعمة الغنية بالأوميغا 3 لتقليل الالتهاب.
- تجنب الأطعمة المصنعة والمقلية.
- ممارسة تمارين تقوية العضلات حول مفصل الفخذ.
استخدام الأجهزة المساعدة على الحركة
استخدام الأجهزة المساعدة مثل العصي والمشايات يمكن أن يساعد في تقليل الضغط على المفاصل وتسهيل الحركة.
بعض الأجهزة المساعدة الشائعة:
- العصي والمشايات.
- كراسي متحركة.
- أجهزة رفع الأشياء دون الحاجة للانحناء.
تعديلات المنزل والعمل لتسهيل الحياة
تعديل البيئة المحيطة يمكن أن يسهل الحياة اليومية للأشخاص المصابين بالروماتويد.
في المنزل، يمكن إجراء التعديلات التالية:
- تثبيت مقابض في الحمامات.
- استخدام أثاث مريح.
- تجنب الأرضيات الزلقة.
في بيئة العمل، يمكن تطبيق التعديلات التالية:
- تعديل ارتفاع المكتب والكرسي.
- استخدام أدوات مريحة.
- أخذ فترات راحة منتظمة.
10. تأثير مرض الروماتويد المناعى على مفصل الفخذ و متى نلجأ لتغيير المفصل
تأثير الروماتويد على مفصل الفخذ يمكن أن يكون شديدًا، فمتى نلجأ إلى الجراحة؟ مرض الروماتويد المناعي يمكن أن يؤدي إلى تدهور مفصل الفخذ بشكل كبير، مما قد يستدعي الحاجة إلى تغيير المفصل في بعض الحالات. في هذا القسم، سنناقش المعايير الطبية لاتخاذ قرار الجراحة وتأثير الحالة على جودة الحياة اليومية.
المعايير الطبية لاتخاذ قرار الجراحة
هناك عدة معايير طبية يتم أخذها في الاعتبار عند اتخاذ قرار الجراحة لتغيير مفصل الفخذ بسبب الروماتويد:
- فشل العلاجات التحفظية: عندما تفشل العلاجات الدوائية والعلاج الطبيعي في السيطرة على الألم وتحسين الحركة.
- درجة التلف المفصلي: يتم تقييم درجة التلف في مفصل الفخذ باستخدام الأشعة السينية والرنين المغناطيسي.
- تأثير الحالة على جودة الحياة: عندما يؤثر الألم وعدم القدرة على الحركة بشكل كبير على الحياة اليومية للمريض.
فشل العلاجات التحفظية لمدة كافية
يتم اعتبار فشل العلاجات التحفظية بعد فترة كافية من العلاج الدوائي والعلاج الطبيعي. إذا لم يظهر المريض تحسنًا ملحوظًا، يتم النظر في الخيارات الجراحية.
درجة التلف المفصلي بالأشعة
يتم استخدام الأشعة السينية والرنين المغناطيسي لتقييم درجة التلف في مفصل الفخذ. هذه الصور تساعد الأطباء على فهم مدى الضرر وتحديد أفضل مسار للعلاج.
تأثير الحالة على جودة الحياة اليومية
عندما يؤثر الألم وعدم القدرة على الحركة بشكل كبير على الحياة اليومية للمريض، يتم النظر بجدية في إجراء جراحة تغيير مفصل الفخذ.
مؤشرات الحاجة الفورية للتدخل الجراحي
هناك حالات تستدعي التدخل الجراحي بشكل فوري، مثل:
- الألم الشديد الذي لا يستجيب للمسكنات.
- تدهور مفاجئ في القدرة على الحركة.
- تشوه واضح في شكل المفصل.
استشارة جراح العظام المتخصص وتقييم الحالة
يجب على المريض استشارة جراح العظام المتخصص لتقييم الحالة بشكل دقيق. الجراح سيقوم بفحص المريض وتقييم الصور الشعاعية لتحديد أفضل خيار علاجي.
في الختام، قرار تغيير مفصل الفخذ بسبب الروماتويد المناعي يتطلب تقييمًا دقيقًا من قبل فريق طبي متخصص. من خلال فهم المعايير الطبية والاستفادة من الخبرات الجراحية، يمكن للمريض الحصول على أفضل نتائج العلاج.
11. أنواع جراحات مفصل الفخذ المتاحة للمرضى
عندما يتعلق الأمر بعلاج تلف مفصل الفخذ الناتج عن الروماتويد، توجد عدة خيارات جراحية متاحة. يحدد الطبيب المختص الخيار الأمثل بناءً على حالة المريض ومدى تدهور المفصل.
استبدال المفصل الكلي
يعتبر استبدال المفصل الكلي خيارًا شائعًا وفعالًا للمرضى الذين يعانون من تلف شديد في مفصل الفخذ. يتم خلال هذه الجراحة استبدال العظام والغضاريف التالفة بأجزاء اصطناعية.
استبدال المفصل الجزئي
في بعض الحالات، قد يكون استبدال المفصل الجزئي كافيًا، خاصة إذا كان التلف مقتصرًا على جزء من المفصل. هذا الإجراء أقل توغلًا وقد يتيح فترة تعافي أسرع.
جراحات إعادة البناء والتثبيت
قد تتضمن الخيارات الجراحية الأخرى جراحات لإعادة بناء أو تثبيت العظام حول مفصل الفخذ، بهدف تحسين الوظيفة وتخفيف الألم.
يجب على المرضى مناقشة هذه الخيارات مع جراح العظام لتحديد الإجراء الأنسب لحالتهم.
الأسئلة الشائعة
ما هو مرض الروماتويد المناعي؟
مرض الروماتويد المناعي هو مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي المفاصل، مما يؤدي إلى التهاب وتدمير الأنسجة.
كيف يؤثر الروماتويد على مفصل الفخذ؟
يؤثر الروماتويد على مفصل الفخذ من خلال التهاب الغشاء الزلالي وتآكل الغضاريف والعظام، مما قد يؤدي إلى تشوهات وتقييد في الحركة.
ما هي العلامات المبكرة لإصابة مفصل الفخذ بالروماتويد؟
تشمل العلامات المبكرة الألم والتيبس الصباحي ومحدودية نطاق الحركة والتورم حول المفصل.
متى يكون تغيير مفصل الفخذ ضروريًا؟
يكون تغيير مفصل الفخذ ضروريًا عندما تفشل العلاجات التحفظية في السيطرة على الألم والتدهور المفصلي، ويؤثر ذلك على جودة الحياة اليومية.
ما هي أنواع جراحات مفصل الفخذ المتاحة؟
تشمل أنواع جراحات مفصل الفخذ استبدال المفصل الكلي واستبدال المفصل الجزئي وجراحات إعادة البناء والتثبيت.
كيف يتم تشخيص تأثير الروماتويد على مفصل الفخذ؟
يتم تشخيص تأثير الروماتويد على مفصل الفخذ من خلال الفحص السريري والتحاليل المخبرية والأشعة السينية والرنين المغناطيسي.
ما هو دور العلاج الطبيعي في الحفاظ على مفصل الفخذ؟
يلعب العلاج الطبيعي دورًا هامًا في الحفاظ على مفصل الفخذ من خلال تمارين تقوية العضلات وتحسين المرونة ونطاق الحركة.
كيف يمكن تعديل نمط الحياة للتعايش مع الروماتويد؟
يمكن تعديل نمط الحياة من خلال إدارة الوزن واستخدام الأجهزة المساعدة وتعديلات المنزل والعمل لتسهيل الحياة اليومية.
ما هي العلاجات الدوائية المتاحة للسيطرة على الالتهاب؟
تشمل العلاجات الدوائية الأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة للمرض والأدوية البيولوجية ومسكنات الألم والمضادات الالتهابية.

